فهرس الكتاب

الصفحة 3271 من 6672

يعنى في الإسفار الكثير بحيث يقارب طلوع الشمس يعنى بعد طلوع الفجر بنصف ساعة وأزيد يرخص للإنسان أن يكون إذن حتى يتبين له هذا الخيط من هذا الخيط هذا كماقلت إخوتى الكرام أيضا خالف لكن هذه المخالفة بنوع جهل من غير إعراض وتقصير فهو أيضا معذور ولا لوم عليه عند العزيز الغفور ولا ذنب عليه عند العزيز الغفور سبحانه وتعالى

ويدخل في هذا إخوتى الكرام ما تقدم معنا الحديث الثابت في الكتب الستة وهو في المسند وغير ذلك من رواية أمنا الصديقة المباركة سيدتنا عائشة رضى الله عنها وأرضاها في شفاعة سيدنا أسامة رضى الله عنه وأرضاه للمخزومية عندما سرقت وأراد نبينا عليه الصلاة والسلام أن يقطع يدها تقدم معنا قالوا يعنى من يكلم رسول الله عليه الصلاة والسلام في شأنها قالوا ومن يجرؤ إلا أسامة حِب رسول الله عليه الصلاة والسلام وابن حِبه فلما كلم سيدنا أسامة نبينا على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه

قال يا أسامة أتشفع في حد من حدود الله إنما أهلك من كان قبلكم إذغ سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه سرقت لقطع محمد يدها

على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه

إخوتى الكرام قال سيدنا أسامة كما تقدم معنا بعد ذلك يا رسول الله عليه الصلاة والسلام استغفر لى هنا أيضا تدخل في هذا الأمر وتوسط وشفع ولا يجوز له أن يشفع في حد بعد أن يرفع إلى الإمام ومن شفع في حد بعد أن يرفع إلى الإمام يلعن الشافع والمشفِّع يعنى أيضا لو قَبِلَ الإنسان شفاعته يلعن أيضا فلا يجوز أن يشفع, الشافع يلعن الذى يقبل الشفاعة يلعن من ولى الأمر إذا رفعت إليه قضية هذا لا بد إقامة حكم الله فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت