فهرس الكتاب

الصفحة 3297 من 6672

فقلت لبعض الإخوة يكفينا عند هذا الحد ما في داعى للاسترسال أكثر من ذلك وبعد ذلك هو إذا خرج سيعمل في مرقص أو في سينما العلم عند الله جل وعلا ما أحد يعلم لكن ما في داعى أن نسترسل يعنى في البحث أكثر من هذا ما دام نبحث معه في الأدلة يقول أبدا هذه كانت في وقت في عرف وزال هذا العرف إمام يعلم الله إخوتى الكرام في مسجد كبير وصلينا وراءه وهو في هذه الحالة ثم بعد ذلك تركنا وذهب للحجرة طرح الجبة والعمة وخرج بالسرعة كما يقال غربى

فحقيقة عندما يرى العوام هذا سيقتدون به على أنها ليست من الدين ولذلك لا بد من نشر هذا وكم من معصية في هذا الحين تفعل اقتداء بالعلماء

وطوبى لمن إذا مات ماتت ذنوبه والويل لمن إذا مات بقيت ذنوبه

يعنى موضوع التلفاز الذى انتشر في البيوت إخوتى الكرم يعنى يبوء بإثمه في الأصل علماء السوء الذين أدخلوا هذا أولا إلى بيوتهم وأمر ثانى خرجوا فيه من الجهتين هذا وهذا لما وُجد هذا الأمر الناس سيقتدون حتما

وأخبرنى بعض إخواننا من الإخوة الكرام الطيبين لما كنا في أبها لم يكن في بيته تلفاز, لما بدأ يخرج في الإذاعات في التلفاز هو وفى مواعظ دينية قال له أهله الطيبين لننظر إليك ونستمع حديثك يعنى أقل شىء لنستمع إليك لو كان حراما كيف إذن تخرج فيه يقول يا عباد الله أنا من أجل دعوة قال لا يمكن أبدا بين أمرين هو يخبرنى عن نسائه إما أن تقاطعهم وإما أن تشترى لنا هذا الجهاز لننظر إليك وهم على صواب حقيقة اشترى بعد ذلك هذا الجهاز هذا غير نساء الآخر الذى ذكرت سابقا, اشترى هذا الجهاز وتورط فيه من الذى كما قلت أوقع العامة حقيقة نحن وإلا هذا كما قلت يعنى هو جهاز مفسدة وما وُضع في بلاد المسلمين لنفعهم أبدا إنما مصيدة والمصيدة يوضع فيها قطعة جبن يوضع فيها قطعة خيار من أجل أن تمسك العصفور وأما إن لم تضع فيها شيئا ما يقترب منها العصفور وعليه عندما يعنى يحرج فيها شىء من ما يقال نافع هذا مصيدة لما هو ضار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت