فهرس الكتاب

الصفحة 3383 من 6672

ما ندمت على سكوتى قط ما مرة سكت وندمت إنما الإنسان يندم إذا تكلم ولذلك من حفظ سره وما تكلم به كان في الخيرة في يده إن شاء أن يتكلم وإن شاء أن يسكت هو أدرى لكن إذا باح الآن صار أمره بيد غيره وهنا كذلك ما ندمت على سكوتى قط ولئن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب

ورضى الله على أئمتنا عندما قالوا:

إن كان يعجبك السكوت فإنه قد كان يعجب قبلك الأخيار قد كان يعجب قبلك الأبرار

ولئن ندمت على سكوتك مرة فلتندمن على الكلام مرارا

إن السكوت سلامة ولربما زرع الكلام عدواة وضرارا

إذن هذا من حِكمه وحقيقة التقى ملجم ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يَعنيه فاستمع لهذه الحكمة وضمن وصية:

يا بنى ما ندمت على سكوتى قط ولئن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب

ومن حِكمه ما رواه الحاكم في المستدرك في الجزء الثانى صفحة ثلاث وعشرين وأربعمائة في كتاب التفسير في تفسير سورة سبأ في قصة نسج العبد الصالح نبى الله داود على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه للدروع وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم وأقره عليه الذهبى والحديث رواه الإمام ابن حبان في كتاب روضة العقلاء ورواه الإمام العسكرى في الأمثال ورواه البيهقى في شعب الإيمان وانظروا تخريج الحديث في شرح الإحياء في الجزء الثالث صفحة خمس ومائة لأنه رُوى مرفوعا بسند ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت