فهرس الكتاب

الصفحة 3483 من 6672

طيب هل جعل الله أبا حنيفة حجة على الإمام مالك لا وما جعل الله الإمام مالك حجة على الحنفية وما جعل الله الإمام الشافعى حجة على الإمام أحمد رضى الله عنهم وأرضاهم هو من أهل الاجتهاد وعنده نص يعنى الشريعة المطهرة فاعمل ما يعنى في وسعه أعمل عقله حسبما في وسعه واستنبط الحكم هذا حكم شرعى كيفما كان حاله سواء حكمت عليه بالصواب أو بالخطأ فإذا حكمت عليه بالصواب صواب عندك وعنده حكمت عليه بالخطأ عندك وعنده صواب وأنت لا يجوز أن تقول له ذها خطأ عندك وانت تتعبد على بدعة ولو قلت كنت أنت المبتدع لأنك ستنصب نفسك مشرعا حكما معصوما وما جعل الله ذلك لك فقف عند حدك قف عند حدك هاتان الدلالتان لابد من وعيهما النصوص تحتمل والفهوم تختلف اهل العلم في حفظ العلم متقاربون وفى استنباطه فقهه متباينون

هل لهذا مثال وقع في زمن نبينا المبارك الميمون على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه؟

والأمثلة كثيرة وكما قلت لا أريد الاستقصاء, انظروا إلى مثال واحد مما وقع في زمن نبينا عليه الصلاة والسلام وإلى مثالين مما بين الفقهاء الأربعة رضى الله عنهم وأرضاهم في معاملات وفى عبادات لتعلموا بعد ذلك أنها أحكام شرعية مأخوذة من النصوص الشرعية فمن عارض في ذلك فعليه غضب رب البرية ومن جاء وقال هذا الاختلاف يدل على أنه ليس من شرع الله جل وعلا فعليه غضب الله وسخطه هذا لابد إخوتى الكرام من وعيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت