فهرس الكتاب

الصفحة 3486 من 6672

وفى رواية كعب قال جبريل إلى نبينا الجليل على نبينا وأنبياء الله وملائكته صلوات الله وسلامه وقال يا محمد على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه وضعت اللئمة وهى لباس الحرب

فقال نعم

قال لكنا في السماء ما وضعنا سلاحنا لا زلنا في استنفار فوثب النبى عليه الصلاة والسلام فزعا فعزم على الناس ألا يصلوا العصر إلا في بنى قريظة

قال كعب بن مالك فلبسوا السلاح وانطلقوا إلى بنى قريظة فلم يأتوا بنى قريظة حتى غربت الشمس

فقال بعضهم وهم في الطريق صلوا لم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتركوا الصلاة

وقال بعضهم عزم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا نصلى العصر إلا لابنى قريظة وإنما نحن في عزيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس علينا إثم

قال كعب بن مالك رضى الله عنهم أجمعين فصلت طائفة العصر في الطريق انتبه إيمانا واحتسابا لا جحودا وعنادا ومخالفة للنص مؤمنين برب العالمين ويطلبون الأجر عنده وقالوا هذا الحديث معناه كذا لا نقصد مخالفة لنبينا على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه ماذا قالوا لم يُرد رسول الله عليه الصلاة والسلام أن تتركوا الصلاة إنما يريد السرعة صلوا في الطريق إيمانا واحتسابا هذا الفريق الأول

قال وطائفة لم يصلوا حتى نزلوا بنى قريظة انتبه بعدما غربت الشمس فصلوها بعد غروب الشمس إيمانا واحتسابا على حسب النص التزموا أيضا به وطلبوا الأجر عند الله جل وعلا

قال فذكر ذلك للنبى عليه الصلاة والسلام فلم يعنف واحدة من الطائفتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت