فهرس الكتاب

الصفحة 3894 من 6672

العقوبات عليها تنقسم إلى قسمين: منها عليها عقوبات مقدرة. ومنها عقوبات مطلقة موكولة لرأى الإمام ليعزر فاعل الكبيرة بما يردعه.

? تزيل الاسم المطلق عن صاحبها في الإيمان عندما يرتكب الكبيرة ولا يزول عنه مطلق الاسم فيقال له: مؤمن. لكن بقيد العصيان والتقصير.

ثانيًا: في الآخرة:

أما أثر الكبائر في الآخرة فالكبائر في الآخرة أثران وحكمان ,تقدم معنا أن للصغائر في الآخرة أثران أيضًا: لأول: تقع مغفورة. والثاني: لا تمنع من دخول الجنة. أما هنا:

1.الأثر الأول والحكم الأول للكبائر في الآخرة:

بالنسبة للعقوبة عليها موكولة إلى الله جل وعلا. إن شاء عذب فاعل الكبيرة في الآخرة وإن شاء عفي عنه. قال الله جل وعلا (( إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء ) ) [1] ما عدا الشرك تحت المشيئة. ومن يمت ولم يتب من ذنبه فأمره مفوض لربه. وهذه الآية هي التي تقصم ظهور المبتدعة في القديم والحديث [2] .

(1) - النساء:116

(2) - وهي أرجي آية في القرآن كما ذكرت هذا سابقًا فيم ثبت عن علي - رضي الله عنه - في سنن الترمذي وعن حفيده علي بن الحسين زين العابدين - رضي الله عنهم - أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت