فهرس الكتاب

الصفحة 3904 من 6672

وقد أشار ربنا جل وعلا إلى هذا في كتابة فقال (( هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ [1] يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ) ) [2] وقد قرر نبينا - صلى الله عليه وسلم - هذا في مسند الإمام أحمد والصحيحين وسنن أبى داود وابن ماجة عن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها. فإذا طلعت وراها الناس آمنوا أجمعون ـ وفى رواية آمنو كلهم ـ (( فَيَوْمَئِذٍ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ) )وثبت في المسند وصحيح مسلم من حديث أبى هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه] وثبت في المسند أيضًا وصحيح مسلم من حديث أبى موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتي تطلع الشمس من مغربها] .

(1) - وهو طلوع الشمس من مغريها.

(2) - الأنعام:158

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت