فهرس الكتاب

الصفحة 3909 من 6672

لأن الامة إذا فعلت فيها المعاصي وما عيروها يعمهم الله بعقاب من عنده [1] .

(1) - قلت: يؤيد كلام شيخنا هذا ما ثبت في سنن أبي داود وابن ماجة وصحيح ابن حبان. والحديث رواه الاصبهاني وغيرة عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: [ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون على أن يغيروا عليه ولا يغيرون إلا أصابهم الله منه بعقاب قبل أن يموتوا] وعن أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ) )المائدة: 160 وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: [إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا علي يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده] رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح ورواه إن ماجة والنسائي وابن حبان في صحيحة. ولفظ النسائي: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: [إن القوم إذا رأوا المنكر فلم يغيره عمهم الله بعقاب] وفي رواية لأبي داود: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: [ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ثم يقدرون على أن يغيروا ثم لا يغيروا إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب] . (انظر الترغيب والترهيب للمنذري: 3/229) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت