فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حديث آخر: في الصحيحين من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [يخرج من النار قوم بالشفاعة كأنهم الثعارير قلنا: وما الثعارير؟ قال: الضغابيس] ما الثعابير والضغابيس؟ هي صغار القثاء ـ من فصيلة الخيار ـ إشارة إلي أن أجسامهم هزيلة ضعيفة من كثرة العذاب، وفي رواية: [إن الله يخرج ناسًا من النار فيدخلهم الجنة] وفي أخري: [إن الله يخرج قومًا من النار بالشفاعه] .
وفي صحيح البخاري وسنن أبي داود والترمذي من حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما. أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [يخرج قوم من النار بشفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - فيدخلون الجنة، ويسمون الجهنميين[1] ] [2] وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [يخرج من النار قوم بعد ما مسّهم منها سفْعٌ. فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة: الجهنميين] .وهذا في أول الأمر ثم يزول عنهم الاسم بعد ذلك.
(1) - أي الذين كانوا في جهنم
(2) - قلت: روي الحديث أيضًا؟ ابن ماجة والبغوي. وللإمام أجمد والبخاري والبغوي أيضًا بنحوه عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [بياض من النار بذنوب أصابوها عقوبة ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، فيقال لهم: الجهنميون.]