فهرس الكتاب

الصفحة 3969 من 6672

ثبت في سنن الترمذي، وقال: صحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقه] [1] وفي سنن الترمذي عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [دَبَّ إليكم داء الأمم قبلكم. الحسد والبعضاء وهي الحالقة. أما إني لا أقول إنها تحلق الشعر ولكنها تحلق الدين] [2] وفي سنن الترمذي وقال: حسن صحيح عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلي يا رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ قال: إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة] [3] .

(1) - قلت: الحديث أخرجه الترمذي ـ كما قال شيخنا ـ، وأخرجة البغوي من رواية أب هريرة أيضاُ - رضي الله عنه - وللحديث شواهد كثيرة ذكرها المنذري في ترغيبه: 3/487 وما بعدها فانظر ها.

(2) - قلت: الحديث مروي عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - وقد أخرجة الإمام أحمد والبزار. ورواه البغوي والبيهقي والمنذري وهو في المصنف، وقال الهيثمي في المجمع والمنذري في الترغيب إسناد هـ جيد أهـ وصدر الحديث في صحيح مسلم.

(3) - قلت: الحديث عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أخرجة أبو داود والبخاري في"الأدب المفرد"ورجاله ثقات وصحيحة الترمذي وابن حجر ورواه البغوي والمنذري وقال: إسناده جيد. ورواه ابن حبان في صحيحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت