فهرس الكتاب

الصفحة 4643 من 6672

لكن المعنى ثابت من كلام سلفنا وأئمتنا ثم قال لو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق عذابا ثم تكايس وتعاقل فأدخل نفسه في جملة العلماء وشاركهم في تفسيره وقال: إنما كان الإختلاف رحمة مادام رسول الله حيا بينهم فإنهم إذا اختلفوا سألوه فأجابهم وبين لهم ما اختلفوا فيه ليس فيما يختلفون بعده وزعم أنهم لا يعرفون - أي أئمة الحديث -وجوه الأحاديث ومعانيها فيتأولونها على غير جهاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت