فهرس الكتاب

الصفحة 4886 من 6672

وقد ثبت في ترجمة الإمام أحمد بن حنبل وهذا الأثر يرويه عنه ابن الجوزي في كتاب مناقب الإمام أحمد في ص434 وذكره الإمام الغزالي في الأحياء ولفظ الأثر أن هذا الإمام المبارك رأى رب العزة في المنام فرؤية الله جائزة عند أهل السنة الكرام لكيفية يعلمها الله ولا نعلمها ويشاهد الإنسان نورا ويقع في قلبه أنه رأى ربه أم رؤيتنا لربنا في غرف الجنات فهذه متواترة من القطيعات وردت بها آيات القرآن وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ومنكرها كافر ونسأل الله أن يكرمنا بالنظر إلى نور وجهه في جنات النعيم إنه أرحم الراحمين فهذا الإمام رأى ربه في المنام فقال ربي ما أحب وما أفضل ما يتقرب به المتقربون إليك أي قربة أي طاعة أحبها إليك قال يا أحمد بكلامي أفضل عبادة أحب عبادة يتقرب المتقربون بها إليك كلامي تلاوة ذكري هذا القرآن الذي أنزله الله علينا ليخرجنا من الظلمات إلى النور فقلت ربي فهم أو بغير فهم قال بفهم أو بغير فهم تلاوة كلام تؤجر عليها على كل حال وهذه أفضل الأذكار التي نذكر بها رب العزة والجلال أفضل ما يتقرب المتقربون هذا القرآن الميمون.

إخوتي الكرام..

وهذا الأمر وأعني عبادة الذكر وراسه كما قلت تلاوة القرآن هذه العبادة هي التي كانت عند سلفنا ويعكف عليه سلفنا فيذكرون الله بحمده وتسبيحه وتمجيده ويتلون كلامه آناء الليل وأطراف النهار ما الذي حصل؟

إن الأمر تغير، تغير إلى الصوفية وأئمة الصوفية الصادقون المخلصون منهم براء، نبت منهم نابته فاخترعوا الأشعار والقصائد وعكفوا على استماعها وإنشاؤها في بيوت الله آناء الليل وأطراف النهار ثم قاموا يتواجدون يرقصون فيزعمون أنهم يعبدون الحي القيوم كما أنهم ابتدعوا من الأذكار ما لم يرد عن نبينا المختار وقالوا هذه الأذكار هي أفضل مما ورد عن نبينا صلى الله عليه وسلم بدعتان نحو عبادة الذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت