فهرس الكتاب

الصفحة 4890 من 6672

حضرت مرة بعض المجالس في بلاد الشام أيام المولد النبوي ولا يخفى عليكم أن هذه الموالد التي حدثت في هذه الأمة وكلها من ابتداع الضالين وما أنزل بها من سلطان لكن ما يتعلق بالمولد حضرت في ذلك المجلس وهم يحتفلون بمولد النبي عليه الصلاة والسلام وكان هذا بعد صلاة الجمعة وكنت أخطب في تلك الأيام وكنت دون العشرين بكثير فلما انتهيت من الخطبة قالوا يا شيخ تشارك في المولد قلت لعله موعظة ونعيمة ولا يوجد شيء من البلاء وإذا أحضروا جميع آلات الطرب من الدفوف من..من وأحضروا بعد ذلك عدد من الشباب اللذين منا نبت لواحد منهم شعرة في وجهه من المردان، ولبسوهم الملابس الفضفاضة الواسعة بحيث إذا أراد أن يرقص يستضل عشرة تحت ثيابه وفخذاه مكشوفتان ويوجد أيضًا في أطراف الثياب ما بين كل شبر قطعة من حديد إذا انتفش الثياب تكون هذه كأنها مظلة ثم بدءوا يضربون بهذه الآلات ويذكرون الله ذكرًا مخرفًا وواحد في الوسط كالشيطان ينشدهم وهؤلاء يرقصون والنساء في الجهة الثانية تخرج الأصوات وتخرج الزغاريد على زعمهم فلما انتهى الفصل الأول خرجت فتبعني مؤذن المسجد قال ماذا رأيت قلت إذا كان هناك في الحياة أشرار سيدخلون النار فهؤلاء أول من هم من الأشرار وهم من سيدخلون النار قال الله أكبر تتكلم على أولياء الله قلت الله أكبر ولله الحمد من الذي جعلهم أولياء الله وهم أولياء الشيطان وبيني وبينكم الموعظة الآتية لنتكلم عن هذا الضلال. وكان ما كان مما ستر الله علي بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت