فهرس الكتاب

الصفحة 4894 من 6672

وقد وصل الأمر ببعض العلماء أن التمس هؤلاء الأعذار ويعلم الله إنني لا أقصد بذلك شينة ولا تهوين أمره لكن الحق أدق بالاتباع وما في الدين محاباة وإذا هو خرف في هذه المسألة فيرد كلامه بكلامه الذي قرره في فقه الإمام الغزالي حجة الإسلام لما سلك مسلك التصوف ثم تركه بعد أن ترك الفلسفة والتصوف وعاد إلى مسلك المحدثين المهتدين لما سلك مسلك التصوف والف كتابه في الأحياء وجرى على قانون من خرق من الصوفية في كثير من الأمور منها ما يتعلق بأمر الذكر فقال في الإحياء 2/ 293-298 قال كلام والله لا يقره هو في وسيطه ولا بسيطة ولا وجيزة في فقه الشافعي الذي ألفه مترد كلامه بكلامه ونرد كلام كل أحد بكلام الله الصمد وبكلام نبينا عليه الصلاة والسلام وعندنا شريعة كما قلت يحاكم إليها الكبير والصغير ونحتكم إلى شرع الله الجليل يقول في كتابه السماع ولو حذف هذا الكتاب من الأحياء لكان حسنًا هذا الكتاب كتاب السماع يقول عليه رحمة الله يقول إذا قلت إن للقرآن تأثير على النفس فعلى ما يجتمع الصوفية على المغنين والقولين وعلى سماع الغناء والقصائد ولا يجتمعون على المقرئين الذين يتلون كلام رب العالمين لما الصوفية في العصور المتأخرة بل بدأوا يحضرون أقوالا يغني بدلًا من أن يحضروا قارئًا ليقرأ كلام الله لما وأنت تقرر أن القرآن له تأثير على النفس قال وهذا القول حقيقة ترك به الإنسان عقله ليس فقيه عنده تقديره لكن الجواد يكبو والصارم ينبو والحق أحق بالاتباع يقول فاعلم أن العناء أشد تهيجًا للنفس من القرآن من سبعة أوجه أولها:

1.قارئ القرآن لا يوافق أغراض المسمعين فمن غلب عليه القبض يريد اشعار البسط فإذا قرأ تبت يدا أبي لهب وتب هذا لا يناسب حاله لذلك يحضرون أقوالًا ليغني ما يناسب حاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت