فهرس الكتاب

الصفحة 5137 من 6672

وأرى لو قلت في المسألة الثانية في حديث نبينا عليه الصلاة والسلام بأن الميت يعذب ببكاء أهله وببكاء الحي عليه وسرد الأقوال الستة في ذلك وتقرير ما تقدم عليه أن الأموات يفرحون بما يجري عندهم من طاعة ويحزنون بما يجري عندهم من معصية من هذا الحديث الشريف لو سردته كما قلت هذا لما وفيت الكلام حقه لذلك أرى أن أقف عند هذا المقدار وأن أكمل الكلام على هذه المسألة الثانية إن شاء الله وأن أتكلم عليها في الموعظة الآتية إن أحيانا الله.

نسأل الله أن يحييانا على الإسلام وإذا أماتنا أن يتوفانا على الإيمان ونسأله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه أقول هذا القول وأستغفر الله.

الخطبة الثانية:

الحمد الله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين وأشهد أن نبينا محمدًا عبد الله ورسوله خير خلق الله أجمعين، اللهم صلي على نبينا محمدًا وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وسلم تسليمًا كثيرًا وارض الله اللهم عن الصحابة الطيبين وعمن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

إخوتي الكرام..

حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وأرضاه الذي تقدم معنا وهو حسن حسنه أئمتنا وصححوه عن نبينا عليه صلوات الله وسلامه [إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان] على التسليم كما يقال جدلًا بأن في إسناده شيئًا من الضعف على التسليم فروايته رواية الحديث الموضوع ورواية الحديث المنكر والمتروك لا يجوز أن ترويه إلا أن تبين حاله وأن تحذر منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت