أفضل الناس لا يطلق على الجن لأن الجن يقابل الإنس، لا ثم لا، ثم ختم الإمام ابن حجر كلامه فقال: ليت شعري على من يعترض ابن التين على من يعترض، يعترض على الصحابي حجة في الشرع وفي اللفظ على الجن مراعيًا هذا المعنى من الناس الذي هو الحركة والتحرك والإضراب فكان ناس من الإنس يعبدون ناسًا من الجن، في كل من هذين الصنفين كما قلت حركة واضطراب، فأنزل هذه الآية يعيرهم بها.