فهرس الكتاب

الصفحة 5368 من 6672

هذه هى الميزة لأنه خرج مخرج المدح فإذن هو الذى ضبط نفسه بتوفيق الله كما قلت كما تقدم معنا قلت لا يسلم أحد من مخالفة إلا إذا صاحبته عناية خاصة ورعاية تامة كما حصل لنبى الله يحيى على نبيناو عليه الصلاة والسلام وإلا من عداه نسأل الله اللطف والعافية بفضله ورحمته إذن هذا أمر في ترجيح هذا القول التعليل الثانى في ترجيحه فعول حصور قال الإمام القرطبى تأتى هذه الصفة بصيغة الفاعلية بصيغة الفاعل وهو الذى يكثر منه حصر النفس ومنعها كالأكول الشروب هو كثير الأكل والشرب وهو الحصور كثير الحصر والمراقبة والضبط لنفسه يراقب نفسه في جميع أحوالها إذن هذا يرجح المعنى الأول وهو أنه بمعنى فاعل حصر نفسه معنا علة ثالثة ترجح هذا ذكرها الخطيب الشربينى في السراج المنير قال هذا الوصف إذا كان هو حصر نفسه ومنعها مما حرم الله عليه هذا أبعد من إلحاق الآفة بالأنبياء على نبينا وعليهم جميعا صلوات الله وسلامه يعنى هذا يحتمل أن نقول خلق ممسوحا أو عنينا لا شهوة له ولا يشتهى النساء من أجل هذا ما هم ولا تطلع فهذا أبعد من إلحاق الآفة بالأنبياء على نبينا وعليهم جميعا صلوات الله وسلامه بالعلل الثلاثة ترجيح القول الأول الحصور الذى حصر نفسه من كل ما حرم الله عليه من كل شائبة كما قلت هذا الذى رجحه جمهور المفسرين منهم الإمام الرازى في تفسيره في الجزء السابع صفحة سبع وثلاثين وهكذا الإمام القرطبى في الجزء الرابع صفحة ثمان وسبعين لا في الجزء السابع صفحة سبع وثلاثين أوليس كذلك سبع وثلاثين نعم ظننت أخطأت فيها في الجزء السابع صفحة سبع وثلاثين والقرطبى في الجزء الرابع صفحة ثمان وسبعين ومنهم الإمام ابن كثير في الجزء الأول صفحة واحدة وستين وثلاثمائة ونقل كلاما بديعا عن شيخ الإسلام القاضى عياض عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا في تقرير هذا القول وأقره انظروه في تفسير ومنهم الخطيب الشربينى كما قلت في السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت