فهرس الكتاب

الصفحة 5386 من 6672

إخوتى الكرام حقيقة يعنى العقول الضحلة التى ابتلينا بها هذه الأيام أمرها عجيب شيخ الإسلام هذا ينبغى هذا واخترعوا لقبا آخر أئمة الدعوة الآن لما يذكر أئمة الدعوة يعنى يقصدون الذين هم من أتباع الشخ محمد ابن عبد الوهاب أئمة الدعوة لا إله إلا الله أطلقوا على علماء الإسلام اصطلاحات مشتركة ولا بعد ذلك كل واحد تخصونه بلقب وهذا في الأصل من أهل الزيغ عندما يقولون عليا عليه السلام رضي الله عنه وأرضاه يذكر بعد ذلك أبا بكر وعمر وعثمان ولا يقول رضي الله عنهم ولا رحمهم الله إخوتى لما السفاهة أبو بكر عليه السلام وعلى عليه السلام لا بأس أما على عليه السلام هذا تجدونه في سبل السلام بكثرة قال على عليه السلام ثم أبو بكر وعمر وعثمان ولا يقول رضي الله عنهم يعنى يا عباد الله لما هذا والله يا إخوتى الكرام ما خطر ببالى في يوم من الأيام أن أفرق بين الصحابة ولا أن أفرق بين من بعدهم من أئمة الإسلام يعنى ليس إذا كنا نحب شيخ الإسلام الإمام النووى أننا بعد ذلك يعنى نتخذ نحو العلماء الآخرين موقفا آخر يا إخوتى كلهم أئمة الدين وحبهم دينا نتقرب به إلى رب العالمين أما نأتى جهة انحرفنا إليها وبدأنا نهيل عليها الألقاب وجهة أخرى قال النووى ولما بعد ذلك تقول له أنت قرر هذا النووى يقول هذا متمذهب ولما أنت تقول قال الإمام ابن تيمية يقول لما لا تقول شيخ الإسلام انظر لحالنا في هذه الأيام.

خلاصة الكلام إخوتى الكرام..

لا يثبت الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام إنما كانت فتنة نبى الله داود على نبينا وعليه الصلاة والسلام من أجل النظر لا يثبت هذا وتأخيره للغلام الأمرد بحيث أجلسه خلفه ووراءه لا يثبت هذا ولذلك ذكر الإمام الشوكانى هذا الحديث في كتابه الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة يرى عدم صحته وأنه موضوع في صفحة ست ومائتين قال لا أصل له وفى إسناده مجاهيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت