فهرس الكتاب

الصفحة 5441 من 6672

فى إذاعة البارحة في إذاعة نور على نور دارت بعض المشايخ الكبار لما يفتى يا إخوتى لا يفتى بفتيا لا إلى آية قرآنية ولا إلى حديث نبوى ولا ولا ولا كل الموضوع موضوع تقبيل المحارم وكذا أرى أنه لا بأس وكذا كلهم من ماء يقول يقول الإنسان يقبل محرمه يعنى لا ينبغى أن يقبل إلا الجبهة فقط لا يقبلها من مكان آخر ثم قال إلا الزوجة الزوجة إنها ليست من المحارم قال هذا معلوم قال أما بعد ذلك المحارم فيما بينهم والنساء الأمر واسع تقبل أى مكان شاءت طيب ما الدليل على هذا وعلى هذا وعلى هذا لما عندما ننقل عن أئمتنا تقولون هاتوا الأدلة ونأتى بالأدلة وأنتم عندما تقولون لما لا تسندوا هذه الفتيا لا بأس يعنى مشغل أو متبع للأئمة أحد الأمرين أريد أن أعلم ليس لك صفة التشريع وعليه إما أن تستدل بالنص وإما أن تقول هكذا قرر الأئمة لا هذا ولا هذا, هذا لا يجوز أن تعترض هذا من المشايخ الكبار ولو تكلمت تضرب الرقبة أما فعله أبو داود لماذا أبو داود أبو داود لا ناصر له مسكين فعله الإمام الفراوى من الإمام الفراوى كل واحد يخطأ ويصيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت