فهرس الكتاب

الصفحة 5662 من 6672

هكذا في حق الأحياء أكثر هذا الشيخ أبو شقرة في شريطه ويكرر بين الحين والحين أنني أصف الشيخ الجليل عبد العزيز بن باز حفظه الله والمسلمين في خير وعافية أجمعين وتاب علينا بفضله ورحمته إنه أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين كرر بأنني أصفه بأنه صاحب تلويث وأنه لوث الدين وحقيقة عندما سمعت هذا الإنسان يعني بشر هل صدر أحيانًا مني شيء من هذا وهو لا يدري أجمعت فكري مرارًا فما خطر هذا ببالي. ثم زاد في الإفتراء أنني أقلد أحيانًا صوت الشيخ مستهزئًا به وأرد عليه وأن أسأل الله أن يمسخني قردًا أو خنزيرًا أو خنزيرًا إذا خطر ببالي تقليد الشيخ فضلًا عن فعل ذلك ويعلم الله ما سمعت هذا إلا من الشريط أما أنه خطر هذا ببالي أو فعلت لا أقول فعلت ولا أقول خطر ببالي ولما تابعت كلامه وأعدت سماع الشريطين وقفت على وهمه وخطئه ولله الحمد والمنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت