فهرس الكتاب

الصفحة 5908 من 6672

ضمن دائرتهم شاءوا أم أبوا وإما أن يشذوا ويأتونا بأقوال ما أنزل الله بها من سلطان كشذوذ ابن حزم الذى من الحزم ألا تتبع ابن حزم يعنى لما جاء في بحث المفطرة حقيقة قال قولا لم يسبق ما سبقه لا إنس ولا جن في موضوع المفطرة قال كل معصية تفطر الصائم ثم بعد ذلك يعنى لو نظر فقد أفطر لكن ما عليه القضاء أفطر وما عليه القضاء ثم بعد ذلك قال لو قدر أن الإنسان أفطر يعنى يحتاج الآن لتحقق من قوله بشىء من المفطرات وقد أفطر ولا عليه القضاء إلا إذا أفطر بالجماع وإلا إذا أفطر بعذر كما لو كان مريضا أو مسافرا أو ممن رخص لهم هؤلاء يقضون هؤلاء أما من عداهم لا يقضى وإن أفطر هذا الآن خارج عن المذاهب الأربعة نعم خارج لكن هل هو حق أو له هذا يحتاج إلى بحث أئمتنا باختصار كما ناقشه الإمام ابن رجب الحنبلى باختصار قال له ما نهى عنه الصائم ينقسم إلى قسمين نهى عنه لخصوص الصوم فيبطل صومه إذا فعله نهى عنه مطلقا لأنه صائم ولأنه غير صائم من نظر محرم من غيبة من كذب هذا لا يبطل الصوم ليس معناه أنه مباح له هذا إذا في خارج الصوم منهى عنه يعنى إذا في الصوم أشنع وأشد وهو عند الله ككلب جائع لكن ليس معناها أفطر كما تقول وعليه القضاء أفطر ما عليه قضاء فهذا إخوتى الكرام لا بد من وعيه لذلك عند ابن حزم لو زنى لو لاط أفطر وما عليه القضاء ولا الكفارة قال هذه معصية ولو باشر زوجته عليه كفارة هذا فقه يا إخوتى الكرام لكن لا بد من نعى أن عوضا ومع ذلك من كانت عنده أهلية العلم كالإمام ابن حزم نلتمس له عذرا ونرد قوله ونستغفر له نقول يستحيل أن نأخذ قولك ونترك أقوال أئمتنا لكن نحن فقط عندما نرد عليك لأنك تتهجم على أئمتنا فقط أم أنت لك اجتهاد حتما أنت مطالب إذا كنت إماما أن تفهم على حسب ما يؤديك إليه الدليل فأنت1310 عند الله جل وعلا أو تثاب أكثر من الأئمة هذا لا يحكم فيه إلا رب العالمين لكن يستحيل أن نأخذ بقولك ونترك أقوال أئمتنا انتبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت