فهرس الكتاب

الصفحة 5914 من 6672

الآن في أمر الهلال ثلاثة أقوال ماذا تستفيد عليهم كل قول مأخوذ من دليل ومقارنة فإذا قلت يعنى قال به أبو حنيفة وإن قلت بهذا قال به الإمام مالك وإن قلت بهذا قال به الشافعى وأحمد رضى الله عنهم أجمعين أدلة معتبرة نعم يبقى طالب العلم كما تقدم معنا مرارا ينظر يقول هذا الذى يبدو أقوى من حيث الدليل أقوى هذا موضوع ثانى لكن ضمن دائرة الهدى أقول دائما لبعض الإخوة أقول المذاهب الأربعة بركة عذبة وما خرج عنها عذاب إذا أردنا أن نعذب أنفسنا في الدنيا والاخرة فلنخرج ولما خرج الناس ابتلوا فالأخ السائل أن أريد أن أعلم هضم هذا أم لا فأنا ما أدعوه لاتباع أبى حنيفة ولا لاتباع الشافعى ولا لاتباع الإمام أحمد ولا لاتباع مالك مع أنهم أحق بأن يتبعوا من غيرهم ما أدعوه لفهم فهم مقرر بكتاب وسنة حسبما فهم سلفنا الكرام الصحابة رضى الله عنهم أجمعين ولا يوجد مذهب من المذاهب الأربعة إلا وعمدتهم وأدلتهم كتاب الله سنة رسوله عليه الصلاة والسلام إجماع قياس صحيح سوى إذ كان عندك بعد ذلك ما يخالف هذا هاتى مسألة قل هذه ليس قالها المذاهب الأربعة وليس عليها دليل لا من كتاب ولا من سنة ولا من إجماع ولا من قياس وأنا عندى مسألة عليها دليل من الكتاب والسنة والإجماع والقياس هات حتى نجعلك إمام هذا الزمان ونترك أئمتنا الكرام هذا الكلام نظرى لا ينتهى ولذلك كما قلت صاحب السؤال إن أراد أن يأتى بمسألة الآن أو لاحقا أو في أى وقت أنا مستعد له أو لغيره والأمة الإسلامية في هذه الأيام في عمى ما واحدا منا قرأ مختصرا من كتب الفقه فضلا عن المطولات والناس أعداء لما جهلوا.. الفقه أريد أن يتعلم حديثين في العبادات ويصبح بعد ذلك مفتى الثقلين فقط يؤلف له ذاك كتب صلاة النبى عليه الصلاة والسلام واحد أخذ صفة وضوء النبى عليه الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت