فهرس الكتاب

الصفحة 5959 من 6672

وأما القصة التى أشار إليها الإمام العراقى ذى ذكر لصاحب الذكر والقدر والشأن انظروها إخوتى الكرام في تاريخ بغداد في الجزء العاشر صفحة أربع وأربعين ومائة وحقيقة قصة طريفة عجيبة يورها الإمام الخطيب البغدادى في الجزء العاشر صفحة أربع وأربعين ومائة في ترجمته يقول عبد الله ابن محمد ابن عبد الرحمن ابن أحمد يقول بعد ذلك وهو أبو محمد الأصبهانى المعروف بابن اللبان وكان من شيوخ الخطيب البغدادى يعنى هذا من شيوخه ويترجمه هنا يقول هو أحد أوعية العلم ومن أهل الدين والفضل والإمام الذهبى في السير في الجزء السابع عشر صفحة ثلاث وخمسين وستمائة يقول عظمه الخطيب وقال كان من أهل الدين والفضل ومن أوعية العلم ثم يقول الخطيب البغدادى وكان ثقة صحب القاضى أبا بكر الأشعرى ودرس عليه أصول الديانات وأصول الفقه ودرس فقه الشافعى على أبى حامد الإسفرايينى وقرأ القرآن بعدة روايات وولى القضاء ثم قال وله كتب كثيرة مصنفة وكان من أحسن الناس تلاوة للقرآن ومن أوجز الناس عبارة في المناظرة مع تدين جميل وعبادة كثيرة وورع بين وتقشف ظاهر وخلق حسن سمعته يقول حفظت القرآن ولى خمس سنين هذا ابن اللبان وأحضرت عند أبى بكر ابن المقرىء ولى أربع سنين فأرادوا أن يسمعوا لى يعنى الأحاديث ليس القرآن يعتبروا سماعه يضبطوه معهم سمع فلان وفلان عن هذا الشيخ فيما حضرت قراءته فقال بعضهم إنه يصغر عن السماع أربع سنين تسمعونه فقال لى ابن المقرىء تعال اقرأ سورة الكافرون هو حفظ القرآن كما قلنا ابن خمس سنين يقول فقرأتها فقال اقرأ سورة التكوير وهذه السور التى يخطىء يعنى أكثر الناس بها إلا من كان حافظا حاذقا اقرأ سورة التكوير قال فقرأتها فقال لى غيره اقرأ سورة والمرسلات وهذه أصعب الثلاثة يقول فقرأتها ولم أغلط فيها فقال ابن المقرىء سمعوا له والعهدة على اكتبوا سماعه وهذا معتبر ابن أربع سنين والعهدة على يقول ثم قال سمعت أبا صالح أبى مسعود يقول سمعت أبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت