فهرس الكتاب

الصفحة 5968 من 6672

هذا حديث النبى عليه الصلاة والسلام إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه فكلوا من كسب أولادكم وتقدم معنا أيضا الحديث الثانى أنت ومالك لأبيك تقدم معنا هذا إذن هو كسبه وهو أيضا هبة لوالده يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور وتقدم معنا استدلال سفيان ابن عيينة عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا على هذا الأمر بأن الله عندما ذكر البيوت التى يرخص للإنسان أن يأكل منها لم يذكر بيوت الأبناء بيوت الأولاد لم لأن بيوتهم بيوت للأب فما في داعى أن يقال أو بيوت أبنائكم ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا قوله من بيوتكم دخل في ذلك بيتك الذى تملكه وبيت ولدك دخل في هذا ولذلك ما قال الله أو بيوت أولادكم ما قال هذا ولو قيل كما قلت فيه كسر لخاطر الوالد يقول صار مال الولد يختلف عن مالى ولا بد يعنى من تنصيص على ذلك هذا لايليق ولذلك انظر لهذه الدلالة الكريمة من بيوتكم هذا شامل لبيتين لبيته الأصلى ولبيت ولده يأكل ويتصرف فيه كما يتصرف في بيته تماما تقدمت معنا هذه الدلالات إذن إذا جاءه أولاد يرتفق بهم كم من إنسان كما قلت حصل الغنى بسبب أولاده ولو لم يتزوج لبقى يعنى طول حياته لا يملك ريالا ما أكثر هذا ما أكثره في الحياة وهو واقع مشاهد إذن هذا سبب رابع لتحصيا الغنى للأزواج إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت