فهرس الكتاب

الصفحة 5971 من 6672

أنت فيه يعنى لك شأن أنت رسول الله عليه الصلاة والسلام فقلت أسأل رسول الله عليه الصلاة والسلام لآخرتى ورد في رواية المسند أن نبينا عليه الصلاة والسلام أطرق قليلا كأنه يوحى إليه ثم قال يا ربيعة إنى فاعل فأعنى على نفسك بكثرة السجود أسألك مرافقتك في الجنة وهنا لا يقولن قائل أسألك استغاثة بغير الله في طلب ما لا يقدر عليه إلا الله المراد أسألك أن تشفع لى إلى ربك لأنال هذه الحظوة عنده لأكون معك في عليين فأطرق النبى عليه الصلاة والسلام ينتظر الأمر من ربه هل سيشفع في هذا بخصوصه لينال هذه المنزلة فقال إنى فاعل سأشفع لك لتنال هذه المنزلة في الآخرة لكن يعنى أبذل ما في وسعك بعد بكثرة التقرب إلى ربك فأعنى على نفسك بكثرةالسجود هذا ربيعة انظروا لمعاونة الصحابة له بإرشاد نبينا عليه الصلاة والسلام ثبت في مسند الإمام أحمد ومعجم الطبرانى الكبير والحديث في المجمع في الجزء الرابع صفحة خمس وخمسين ومائتين وبوب عليه الإمام الهيثمى في كتاب النكاح بابا فقال باب الأمر بالتزويج والإعانة عليه أمر بالتزويج إعانة عليه قال وفى إسناده مبارك ابن فضالة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح والحديث ذكره في ترجمة فضائل الصحابة في ترجمة سيدنا أبى بكر صديق هذه الأمة رضى الله عنه وأرضاه في الجزء التاسع صفحة خمس وأربعين وقال في إسناده مبارك ابن فضالة حديثه حسن وبقية رجاله ثقات وإنما أورده في ترجمة سيدنا أبى بكر رضى الله عنه وأرضاه لما تسمعون من منزلة لأبى بكر رضى الله عنه وأرضاه لا يصل إليها أحد من الصالحين والصديقين لا من المتقدمين ولا من المتأخرين وما وصل إليها وجاوزها إلا أنبياء الله ورسله علي نبينا وعليهم جميعا صلوات الله وسلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت