فهرس الكتاب

الصفحة 6029 من 6672

مسلما غيرى وغيرك فلما دخل أرضه رآها بعض أهل الجبار فأتاه فقال لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغى لها أن تكون إلا لك فأرسل إليها فأتى بها فقام إبراهيم على نبيناو عليه صلوات الله وسلامه إلى الصلاة فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها هذا الجبار فقبضت يده قبضة شديدة فقال لها قبضت يدك ووقفت وشلت وما استطاعت أن تتحرك لما مد قبضت وشلت ويبست اليد فليس فيها حركة فقال لها ادعى الله أن يطلق يدى ولا أضرك ففعلت فعاد فقبضت أشد من القبضة الأولى فقال لها مثل ذلك ففعلت فعاد فقبضت أشد من القبضتين الأوليين فقال ادعى الله أى يطلق يدى فلك الله ألا أضرك ففعلت وأطلقت يده ودعا الذى جاء بها فقال له إنك إنما جئتنى بشيطان ولم تأتنى بإنسان فأخرجها من أرضى وأعطها هاجر أمة خادمة قال فأقبلت تمشى فلما رآها خليل الرحمن إبراهيم على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه انصرف فقال لها مهيم أى ما أمرك وما حالك وما شأنك وماذا جرى قالت خيرا قالت كف الله يد الفاجر وأخدم خادما قال أبو هريرة فتلك أمكم يا بنى ماء السماء وكما قلت الحديث في الصحيحين وغيرهما:

إخوتى الكرام: سأذكر بعض الروايات الأخرى لهذا الحديث إنما هنا خليل الرحمن إبرهيم على نبينا وعليه أفضل الصلاة وأتم التسليم كيف أعطى زوجته إلى هذا الجبار وأيضا تخلص أن يقول إنها أختى هذه أختى كيف هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت