فهرس الكتاب

الصفحة 6040 من 6672

روى الإمام الحاكم في المستدرك في الجزء الثالث صفحة ست وتسعين ومائتين والحديث رواه الإمام البزار كما في مجمع الزوائد في الجزء الثامن صفحة خمس وخمسين ومائة وانظروه في كشف الأستار في الجزء الثانى صفحة ثمان وسبعين وثلاثمائة وإسناد الحديث رجاله ثقات كما قال الإمام الهيثمى في المجمع ورواه الإمام البغوى وابن السكن كما في جمع الجوامع في الجزء الأول صفحة ست عشرة ومائتين ولفظ الحديث عن الأسود ابن خلف رضى الله عنه وأرضاه أن النبى صلى الله عليه وسلم أخذ حسنا فقبله وهو ابن سيدتنا فاطمة على نبينا وآله وصحبه جميعا صلوات الله وسلامه أخذ حسنا فقبله ثم أقبل عليهم فقال إن الولد مبخلة مجهلة محزنة زاد الحاكم في روايته مجبنة لكنه ذكر أن المقبل في الرواية هو الحسين وليس بسيدنا الحسن عليهم جميعا رحمة الله ورضوانه وعلى نبينا وآل بيته صلوات الله وسلامه أخذ الحسين فقبله أخذ الحسن فقبله ثم قال إن الولد مجبنة مبخلة مجهلة محزنة مجبنة قلت زادها الإمام الحاكم عن البزار وعمن روى الحديث معه من أئمة الحديث.

ومعنى الحديث كما قلت الولد يدعو إلى البخل يدعو إلى الجهل يدعو إلى الحزن يدعو إلى الجبن فانتبه لذلك كم من طالب علم عندما تزوج خف طلبه للعلم فلما جاءه الأولاد أعرض عن طلب العلم كم شغل بالزوجة وبالأولاد صار الأولاد شؤما عليك وكان كريما لما جاءت الزوجة والأولاد أمسك يده كان جريئا يقول الحق ولا يخاف في الله لومة لائم وإذا طلب إلى القتال في سبيل الله ما تأخر جاءت الزوجة والأولاد وقف فإذن الولد يدعو كما قلت إلى هذا كان بعد ذلك لا يبالى بالدنيا إن أقبلت ولا يحزن عليها إن أدبرت صار يتعلق بها ويحزن عليها من أجل أولاده فانتبه لهذا احترس من ذلك أنجب الأولاد واستكثر ما شئت لكن إياك أن يدعوك الولد إلى جبن أو إلى بخل أو إلى حزن أو إلى جهل فالولد يدعو إلى هذا فعالج نفسك وكن يقظا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت