فهرس الكتاب

الصفحة 6044 من 6672

الرواية الرابعة رواها الإمام أحمد في المسند والترمذى في سننه في كتاب البر والصلة وبوب عليه باب حب الولد والحديث إسناده منقطع في هذه الرواية بين عمر ابن عبد العزيز الخليفة الخامس الراشد رضى الله عنه وأرضاه وعهن سائر الخلفاء الراشدين وبين رواية الحديث وهى خولة بنت حكيم رضى الله عنها وأرضاها خولة الصحابية وعمر ابن عبد العزيز لم يلتق بها ولم يسمع منها فالحديث فيه انقطاع قال عمر ابن عبد العزيز زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن النبى صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم وهو محتضن أحد اثنى ابنته يعنى سيدنا الحسن أو سيدنا الحسين على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه خرج يحتضن ويحمل أحد ابنى ابنته الحسن أو الحسين ثم قال تقول خولة بنت حكيم إنكم لتبخلون وتجبنون وتجهلون وإنكم لمن ريحان الله إنكم لتبخلون تحملون على البخل تجبنون تحملون على الجبن تجهلون تحملون على الجهل وإنكم لمن ريحان الله الريحان هنا إخوتى الكرام المراد منه الرزق أى لمن ريحان الله أى من رزق الله كما ذكر ذلك الإمام ابن الأثير في نهاية غريب الحديث في الجزء الثانى صفحة ثمان وثمانين ومائتين فقال لفظ الريحان يأتى في اللغة بمعنى الرحمة وبمعنى الرزق وبمعنى الراحة وبالرزق سمى الولد ريحانة وإنكم لمن ريحان الله يعنى من رزق الله الذى فيه منة علينا وراحة لنا وإنكم لمن ريحان الله نعم الولد من رزق الله وريحه أيضا من الجنة والوالدان كم يتلذذان بشم الولد الصغير وعندما يشم ولده الصغير كأنه يشم الرياحين غريزة جعلها الله في قلوب الآباء والأمهات وقد أشار إلى هذا خير البريات على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه ففى معجم الطبرانى الأوسط والصغير كما في المجمع في الجزء الثامن صفحة ست وخمسين ومائة والحديث رواه ابن حبان في كتاب الضعفاء كما في تخريج أحاديث الأحياء للإمام عبد الرحيم الأثرى عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا في الجزء الثانى صفحة ثمانى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت