فهرس الكتاب

الصفحة 6167 من 6672

ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَةَ، (وذاك أيضًا عظيم من عظماء الروم، وهو أيضًا أسقف على النصارى كهرقل، مع أنه أيضًا حاكم) وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ، (يعنى يسأله هل عندك خبر عن هذا النبى عليه الصلاة والسلام، وهل هذا وقت ظهوره؟) وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ، (إلى مكان مملكته) فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ (يصل إليها، يستقر فيها) حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ (صاحب رومية) يُوَافِقُ رَأْىَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَّهُ نَبِيٌّ، فَأَذِنَ هِرَقْلُ (أذِن من الإذن بمعنى الترخيص، أو آذن هرقل، أعلم ودعى) لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ (والدسكرة هى القصر الذى حوله يعنى سور واسع، يقال له دسكرة، قصر وحوله سور واسع عالى مشرف، وهذه الدسكرة قصر حصين لا يمكن أن يدخل إليه من في السور إذا كانت الأبواب مغلقة) فأذن هرقل لعظمار الروم في دسكرة لَهُ بِحِمْصَ ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ، ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلاَحِ وَالرُّشْدِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَتُبَايِعُوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت