فهرس الكتاب

الصفحة 6211 من 6672

الحادثة الأولى رواها الإمام أحمد في المسند والترمذى في السنن وقال حسن صحيح غريب ورواه هذا الأثر الإمام النسائى في السنن الكبرى والأثر في صحيح ابن حبان وإسناده صحيح عن أنس رضى الله عنه وأرضاه قال بلغ صفية رضى الله عنها وأرضاها وهى أمنا الطيبة الطاهرة المباركة بلغ صفية أن حفصة وهى أمنا حفصة رضى الله عنها وأرضاها قالت عنها إنها بنت يهودى حفصة تقول عن صفية هذه بنت يهودى هى نعم بنت يهودى طيب وكان ماذا أسلمت وصارت زوجة لخير خلق الله عليه الصلاة والسلام كان ماذا ابنة يهودى يعنى تعير لأن أباها يعنى كان يهوديا فإذن يعنى هى هذا يلحقها تعيير به هذا لا يجوز هذا منطق غير سليم في شريعة الله المستقيمة إنها بنت يهودى بلغ صفية كلام حفصة رضى الله عنها وأرضاها فبكت يقول أنس لما بلغ صفية هذا الكلام من حفصة بكت فدخل عليها النبى عليه الصلاة والسلام وهى تبكى قال ما يبكيك وفى رواية في المسند ما شأنك تبكين لماذا قالت قالت لى حفصة أنت ابنة يهودى فانظر لحل المشكلة والقضاء عليها فقال عليه الصلاة والسلام يا صفية إنك لابنة نبى أنت نسبك ينتهى إلى هارون وإن عمك لنبى وإنك تحت نبى فما تفخر حفصة عليك يعنى قولى لها والدى هارون أنتمى إليه وهو نبى وعمى موسى وهو نبى وأنا زوجة نبى تفتخرين على بأى شىء يعنى تفتخرين بمن بنت نبى عمها نبى هى تحت نبى تفتخرين بأى شىء ما قيل كلام فارغ خلص كفى عنه وانتهى الأمر وأنت لم َتنفعلين أيضا قولى لها من قالت لك إنك ابنة يهودى قولى أنال بنت نبى وعمى نبى وأنا تحت نبى من ثبت منكن لها يعنى لها هذه الفضيلة خلص يسكتن ثم التفت نبينا عليه الصلاة والسلام إلى حفصة وقال يا حفصة اتق الله كلام الجاهلية لا داعى له يا حفصة اتق الله فاستمع الآن لهذا التوجيه من نبينا عليه الصلاة والسلام أصلح بين الزوجتين وأعطى حفصة حقها من النصح والزجر اتق الله وهذا كلام خروج عن التقوى وتلك طيب خاطرها لا تتأثرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت