فهرس الكتاب

الصفحة 6219 من 6672

قصة جرت وكما قلت إخوتى الكرام سلبية من السلبيات لكن هذه السلبيات انفعال ظاهرى يعالج عندما يحصل في ذلك اعتداء على حق الغير ويكفى أنها هجرت ثلاثة أشهر يعنى ماذا تريد أكثر من ذلك وهذا الهجر حقيقة يمزق الكبد عند أمنا زينب رضى الله عنها وأرضاها وعفا الله عما سلف رحمة الله واسعة بعد ذلك والله غفور رحيم كما قلت حوادث معدودة هذه من ضمنها جرت في بيت النبى عليه الصلاة والسلام وعولجت بهذه المعالجة الكلام الأول الذى جرى من حفصة ما تطور عالجه نبينا عليه الصلاة والسلام بما تقدم يا صفية قولى لها أنا ابنة نبى وعمى نبى وأنا تحت نبى فاتق الله يا حفصة جرى الكرم من أمنا عائشة عولج بذلك زاد الكلام من أمنا عائشة في السفر وقالت غلبتنا هذه اليهودية على رسول الله عليه الصلاة والسلام وكيف وضع متاعها على جملى وأخذ متاعى ووضع على جملها وهذا خلاف العدل على حسب زعمها ومع ذلك كل هذا تجاوز بعد ذلك يعنى بعد كل هذه المواقف وفى النهاية التى وصلنا إلى موقف محرج والجمل برك ولا بد من مواصلة السير أفقريها جملا قالت أنا أفقر يهوديتك طيب هذا لابد الآن من زجر لوضع حد لهذا الكلام الذى تكرر وكثر فزجرن بما زجرن به من قبل نبينا عليه الصلاة والسلام فكان ماذا وهذا وضع الحياة ولو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم سبحانه وتعالى لكن كما قلت شتان بين أن يكون هذا الخطأ دافعه التعمد وهو مستأصل ثابت في القلب وبين أن يكون دافعه الخطأ والانفعال وهو طارىء يطرأ على الإنسان فيزول شتان ما بين هذا وذاك فهذه الحوادث كلها من باب الأمور الطارئة التى كانت تزول عند المعالجة وتستقر الحياة بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت