فهرس الكتاب

الصفحة 6222 من 6672

فى نساء الناس الهابطين سب أب وأم وبذاءة لا يعنى تلك تقول هذه ليلتى ليس لك حق في أن يستمتع رسول الله عليه الصلاة والسلام هذه الليلة بك قفى عند حدك وأنت ينبغى أن تقولين له إذا مد يده هذه ليلة عائشة اتق الله يا زينب فزينب تقول وأنت لم َتمنعين رسول الله عليه الصلاة والسلام من حظه والمؤمنون إخوة وإذا مد النبى عليه الصلاة والسلام كان ماذا ولم َ يعنى أنت ضيق العطن يعنى من هذا الكلام يعنى لا تظن أن المقاولة كما سيأتى في بعض الروايات المساببة يعنى فيها شتم وكلام بذىء هذا لا يمكن أن تتفوه به أمهاتنا على نبينا وعليهن صلوات الله وسلامه فتقاولتا حتى استحثتا وهو استفعال من الحث وهو أخذ التراب ونسفه في الوجه كل واحدة أخذت ترابا ترش على الأخرى طيب ما الحرج لكن لا كلام بذىء وأقيمت الصلاة يعنى صلاة العشاء ستقام وحجر النبى عليه الصلاة والسلام كما لا يخفى عليكم هى ملاصقة للمسجد وتقدم معنا قلنا جريد نخل طين ما أكثر يعنى هذا يسمع ما يجرى في بيت النبى عليه الصلاة والسلام يسمعه الصحابة الكرام في المسجد لو أن الإنسان مضغ الطعام يسمع في المسجد ونساء الآن يعنى في رفع صوت ثم نسف بالتراب كل واحدة ترش على الأخرى ترابا والحديث في صحيح مسلم وأقيمت الصلاة فمر أبو بكر رضى الله عنه فسمع أصواتهن فقال يا رسول الله عليه الصلاة والسلام اخرج إلى الصلاة واحثوا في أفواههن التراب يعنى أنت لو زلت مع ذلك عليه صلوات الله وسلامه تطول بالك وتوسع صدرك وأنت حليم جالس زينب وعائشة كل واحدة تتكلم على الأخرى ثم تأخذ التراب وتنسفه وأنت جالس يعنى مع كل هذا اتركهن واحثوا في أفواههن التراب فخرج النبى عليه الصلاة والسلام لصلاة العشاء سكن النسوة أمهاتنا رضى الله عنهن فقالت عائشة الآن يقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة فيجىء أبو بكر فيفعل بى ويفعل يعنى هى ما تخاف من النبى عليه الصلاة والسلام كما تقدم معنا إنما تخاف من أبيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت