فهرس الكتاب

الصفحة 6230 من 6672

وفى رواية عن أمنا عائشة رضى الله عنها قالت إن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا حزبين التسع ينقسمن إلى قسمين حزبين حزب رئيسه أمنا عائشة وحزب آخر رئيسه أم سلمة فاستمع لهذين الحزبين المباركين وأحسن ما عرفته البشرية من أحزاب للمنافسة على الخير والحرص على خير خلق الله عليه صلوات الله وسلامه قالت أمنا عائشة فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والرئيس عائشة والحزب الآخر أم سلمة وسائر أزواج النبى عليه الصلاة والسلام وهن أربع مع أم سلمة زينب وميمونة وجويرية ورملة أم حبيبة هذه خمسة مع أم سلمة أربعة وهى وأما عائشة ثلاثة وهى أربعة تسع كنا حزبين قال وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام أخرها إلى حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة رضى الله عنها وأرضاها ذهب صاحب الهدية بها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في بيت عائشة فكلم حزب أم سلمة أم سلمة الأربعة فقلن لها كلمى رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس فيقول من أراد أن يهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فليهدى إليه حيث كان من نسائه وهذه الهدية ما تستأثر بها أمنا عائشة لا ثم لا لكن يحصل لها الفضيلة في بيتها جاءت الهدية إليها ثم قسمها النبى عليه الصلاة والسلام بين نسائه فكأن تلك البيوت مفضولة وهذه بيت فاضل يعنى هذا هو الذى يجود ويخرج منه الجود وتلك البيوت تأخذ فقط فقالت يعنى أمهاتنا الأخريات لم َيعنى بيت عائشة هو منبع الجود تأتى الهدية إلى البيت الذى يكون فيه النبى عليه الصلاة والسلام ثم تقسم لسائر بيوته فهذا الحزب الثانى قال للمسؤول أمنا أم سلمة رضى الله عنهن جميعا كلمى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فكلمته أم سلمة بما قلن فلم يقل لها شيئا سكت فما أجابها بشىء فسألنها فقالت ما قالت لى شيئا فقلن لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت