فهرس الكتاب

الصفحة 6244 من 6672

ولذلك قال شيخ الإسلام الإمام الخطابى في كتابه العزلة والخطابى توفى سنة ثمان وثمانين ثلاثمائة للهجرة والإمام ابن عبد البر توفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة للهجرة أوليس كذلك أربعمائة وثلاث وستين الإمام ابن عبد البر أربعمائة وثلاث وستون يعنى بعد الخطيب البغدادى بعد الإمام الخطابى لأن الخطيب البغدادى وابن عبد البر توفيا في سنة واحدة حافظ المشرق وحافظ المغرب سنة أربعمائة وثلاث وستون حافظ المشرق وحافظ المغرب أما الإمام الخطابى فتوفى قبلهما سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة للهجرة يقول في صفحة ست ثمانين باب في فساد الأئمة وما جاء في الإقلال من صحبة السلاطين ثم بعد أن أورد آثارا كثيرة في ذلك قال أبو سليمان يعنى هو الإمام الخطابى مؤلف الكتاب ليت شعرى من الذى يدخل إليهم اليوم فلا يصدقهم على كذبهم ومن الذى يتكلم بالعدل إذا شهد مجالسهم ومن الذى ينصح ومن الذى ينتصح منهم إن أسلم لك يا أخى في هذا الزمان وأحوط لدينك أن تقل من مخالطتهم وغشيان أبوابهم ونسأل الله الغنى عنهم والتوفيق لهم حقيقة هذا بالنسبة لأكثر الخلق إذا ابتعدوا فهذا أسلم لدينهم لأنه يدخل لا يريد من دخوله إلا أن يحصل مصالح نفسه وإذا دخل ما قلت بصفة شرعية فله من الأجر ما لا يخطر بالبال وكما قهر الله ضالين مبتدعين بواسطة صالح يقترب من السلاطين وكما عز الله مؤمنين مستضعفين بواسطة صالح يقترب من السلاطين إذا اتقى الله والله جل وعلا هو العلم بما في قلوب عباده.

إخوتى الكرام هذا ما يتعلق بالأمر الأول الذى ختمت به المجلس في الموعظة الماضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت