فهرس الكتاب

الصفحة 6260 من 6672

أيضا رواه أبو نعيم في الحلية في الجزء الثانى صفحة ثلاثين مائة من رواية معاوية ابن أبى سفيان رضى الله عنهم أجمعين أن النبى صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان خلق من النار وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليغتسل لكن الحديث في سنده مجهول يشهد لمعناه ما تقدم معنا من حديث عطية السعدى بأن الإنسان يتوضا إذا غضب إذن هذا المعنى الأول من المعنيين اللذين ذكرهما ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث في صفحة تسعين تأويل مختلف الحديث وابن قتيبة توفى سنة ست وسبعين ومائتين للهجرة وقد أثنى عليه أئمتنا عليهم جميعا رحمة الله يقول الإمام ابن تيمية في مجموع الفتاوى في الجزء الخامس صفحة ثلاث وأربعمائة رد في هذا الكتاب يعنى في تأويل مختلف الحديث على أهل الكلام الذين يطعنون في الحديث ويقول الإمام الذهبى في ترجمته في سير أعلام النبلاء في الجزء الثالث عشر صفحة تسع وتسعين ومائتين بعد أن حكى كلام سبط ابن الجوزى في مرآة الزمان أن الإمام ابن قتيبة كان يقول بالتمثيل وحاشاه من ذلك أى بتمثيل الخالق بمخلوقاته وأنه يفهم من صفات الله ما يفهمه من صفات العباد يقول الإمام الذهبى ما رأيت في كتابه يعنى كتاب مشكل الحديث ما رأيت في كتابه مشكل الحديث ما يخالف طريقة المثبتة والحنابلة ومن أن أخبار الصفات تمر ولا تتأول يقول ما رأيت خلاف هذا فمن أين ينسب إليه سبط ابن الجوزى هذا ثم قال إن صح عنه التشبيه فسحقا له فما في الدين محاباه ولكن لم يصح إن صح لكن يقول أنا قرأت كتبه واطلعت عليها فما فيها تشبيه إنما يمر أخبار الصفات ولا يأولها كما هو طريقة أهل السنة الكرام طريقة المثبتة كما هو قول الإمام المبجل أحمد ابن حنبل رحمة الله ورضوانه عليهم أجمعين ثم مع ذلك لا تظنن أننا عندما ندافع عنه من أجل يعنى هكذا هوى شخصى لا إن صح عنه التشبه فسحقا له وبعدا إن صح عنه وعن غيره من يقول بتشبيه الخالق بخلوقاته فلا شك في ضلاله من شبه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت