فهرس الكتاب

الصفحة 6275 من 6672

والصنف الثالث قال وأبو بكر حين استخلف عمر ابن الخطاب رضى الله عنهم أجمعين يقول هؤلاء أفرس الخلق وأنا أقول لا نزاع في فراسة هؤلاء وأنهم أفرس الناس لكن النسبة تبقى ناقصة لا بد من إضافة خديجة إليهم ليكتمل أفرس الخلق على الإطلاق خديجة رضى الله عنها عندما اختارت نبينا عليه الصلاة والسلام ووسطت نفيسة ووسطت أختها ثم شافهته بنفسها وقالت كل شىء يتم إذا تقدمت فقط أنت تقدم من أجل العرف أمام والدى وأنا أرتب كل شىء والدى إذا سكر الترتيب على بعد ذلك وسيأتينا في بعض الآثار وهى ثابتة كيف بعد ذلك خلقته وطيبته وزعفرته بطيب الخلوق وهو طيب أصفر وألبسته الحلة وجلس في المجلس وقال ما هذا قال هذا من ختنك من عند زوج ابنتك محمد عليه الصلاة والسلام إنك زوجتنى إياه وتم لها ما أرادت وحظيت بنبينا عليه الصلاة والسلام خمسا وعشرين سنة أوليس كذلك من خمس وعشرين إلى سن الخمسين وحصلت منه خمسا وعشرين سنة من حياته الزوجية يعنى نساؤه عداها وهن التسع مع السريات كلهن حصلن بعد ذلك ثلث مدة زواج نبينا عليه الصلاة والسلام يعنى الثلثان لأمنا خديجة والثلث الباقى لتسع نسوة مع السريات فكم لها من شرف الاتصال بخير خلق الله عليه الصلاة والسلام ولا يزاحمها مزاحم أمنا خديجة رضى الله عنها وأرضاها يقول الحاكم بعد أن روى الأثر المتقدم رضى الله عن ابن مسعود فلقد أحسن في الجمع بينهم بهذا وأنا أقول كما قلت ضيفوا أمنا خديجة وأسأل الله أن ينيلنا رضوانه كما دعا الحاكم بذلك لعبد الله ابن مسعود إنه أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين.

إخوتى الكرام..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت