فهرس الكتاب

الصفحة 6286 من 6672

وليس حسن الخلق إخوتى الكرام كما يفهم كثير من الناس كف الأذى لا حسن الخلق احتمال الأذى وبذل الندى تبذل المعروف ثم تتحمل بعد ذلك من هذا المخلوق ما يجرى عليك من جهل وتقصير وحقيقة سنستعرض هذا في الأمر الثالث وكيف كان يجرى منهن ما لا تنفك عنه الطبيعة البشرية فمهما كان حالهن فيهن ما فيهن وصدر نبينا عليه الصلاة والسلام يتسع لهن وصدره أوسع من السماوات والأرض عليه صلوات الله وسلامه حاما ورحمة ورأفة عليه صلوات الله وسلامه ويجرى منهن أحيانا بعض التصرفات كما سيأتينا حقيقة لعلها لو جرت يعنى لبعضنا من زوجاته لما صبر وأين نحن من نبينا عليه الصلاة والسلام ومع ذلك كان عليه الصلاة والسلام يحلم ويصبر ويشفق ويرحم عليه صلوات الله وسلامه مع ما يجرى منهن ويداعبهن وهو الصورة المثالية المثلى للزوج الكريم في تلك البيوت الطاهرة المباركة المشرفة على نبينا صلوات الله وسلامه.

ولا يستبعد هذا إخوتى الكرام من خلق نبينا عليه الصلاة والسلام فهو الذى أوصانا بالنساء في مناسبات كثيرة آخرها أعظم مناسبة شهدها النبى عليه الصلاة والسلام مع أمته في حجة الوداع على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه في تلك المناسبة العامة الشهيرة العظيمة الكثيرة يذكر بعشرة النساء والرفق بهن على نبينا وآله صلوات الله وسلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت