فهرس الكتاب

الصفحة 6293 من 6672

وقيل إن الصاحب هو النبى عليه الصلاة والسلام يعنى نفسه إذا مت فدعونى خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلى وإذا مات صاحبكم يعنى النبى عليه الصلاة والسلام وإن صاحبكم خليل الله وإذا مت فدعونى وعلى هذا تحتمل هذه الجملة المباركة أمرين اثنين أولها فدعوه أى لا داعى للجزع والتحسر ففى الله خلف من كل فائت وحياة النبى عليه الصلاة والسلام خير لكم وموته خير لكم عليه الصلاة والسلام فإذا مات فدعوه ولا داعى للجزع والتحسر كما هو الحال أيضا في حق غيره عليه صلوات الله وسلامه والمعنى الثانى وإذا مات صاحبكم يعنى النبى عليه الصلاة والسلام فدعوه أى فلا تؤذوه عليه الصلاة والسلام في أهل بيته وصحابته وفى المؤمنين به من أهل ملته من أمته على نبينا وعليها صلوات الله وسلامه فإيذاء هؤلاء إيذاء له وإذا مات صاحبكم يعنى النبى عليه الصلاة والسلام فدعوه من الأذى وحذارى أن تصيبوه بأذى كيف بواسطة إيذاء آل بيته وصحابته والمؤمنين به عليه الصلاة والسلام خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلى وإذا مات صاحبكم فدعوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت