فهرس الكتاب

الصفحة 6296 من 6672

ثبت الحديث بذلك من رواية عدة من الصحابة الكرام منها ما ثت في صحيح البخارى وسنن ابن ماجة والحديث رواه الإمام البيهقى في دلائل النبوة انظروه في الجزء الثانى من الدلائل صفحة خمس وستين وهو في السنن الكبرى للإمام البيهقى في الجزء السادس صفحة ثمانى عشرة ومائة وهو في طبقات ابن سعد في الجزء الأول صفحة خمس وعشرين ومائة من رواية أبى هريرة رضى الله عنه وأرضاه قال سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول ما بعث الله نبينا إلا رعى الغنم ونبى نكرة في سياق نفى تفيد العموم فلا يوجد نبى من أنبيا ءالله على نبيناوعليهم جميعا صلوات الله وسلامه إلا وقد رعى الغنم ما بعث الله نبينا إلا وقد رعى الغنم إلا رعى الغنم قال أبو هريرة فقال له أصحابه الكرام رضوان الله عليهم أجمعين وأنت يا رسول الله عليه الصلاة والسلام يعنى هل المتكلم يدخل في خطابه وكلامه أم لا أنت تخبر عن الأنبياء المتقدمين وأنت أيضا قمت بهذا الأمر وأنت أفضلهم وأكملهم أو استثنيت من هذا وأنت يا رسول الله عليه الصلاة والسلام قال نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة وحرف على يحتمل أمرين اثنين معنيين اثنين.

أولها: وهو الذى ذهب إليه الجمهور أن على بمعنى الباء فهو للسببية أو للمعاوضة فكنت أرعاها على قراريط يعنى بسبب وبمعاوضة قراريط والقراريط جمع قيراط والقيراط أما أن يكون نصف العشر أو واحد من أربعة وعشرين كما هو في اصطلاح آل الشام والمصريين عندهم القيراط جزء من أربع وعشرين جزءا وبعضهم يصطلح على أن القراط نصف العشر يعنى جزء من عشرين عشرون نصف العشر جزء من عشرين أرعاها على قراريط جمع قيراط يعنى لو أخذت الدرهم وقسمته إلى أربعة وعشرين قسما الجزء الواحد يقال له قيراط فكنت أرعاها على قراريط يعنى على أجزاء من الدراهم على قراريط إذن على بمعنى الباء سببية للمعاوضة وقلت إلى هذا ذهب الجمهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت