فهرس الكتاب

الصفحة 6323 من 6672

ثبت في المسند والحديث في الصحيحين وسنن الترمذى والنسائى من رواية عبد الله ابن عباس رضى الله عنهما قال لم أزل حريصا على أن أسأل عمر ابن الخطاب رضى الله عنهم أجمعين عن المرأتين من أزواج النبى صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله عز وجل إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وتقد معنا إخوتى الكرام عند المبحث الثانى من مباحث النبوة عند تعريف النبى والرسول وتقد معنا النبى هل هو مشتق من النبأ كما تقدم معنا وهو بمعنى الخبر أو من نبا ينبو نبوا على قراءة الهمز وعلى ترك الهمز وقلنا قرأ بالهمز نافع من العشرة يا أيها النبىء كما تقدم معنا وقلت إنه مأخوذ من النبأ والخبر فهو مخبر ومنبىء عن الله وهو مخبَر ومنبَأ من قبل الله وأما النبى بترك الهمز أما أن يكون من باب التسهيل فمعناه بمعنى الخبر وأما كما قلت من نبا ينبو نبوا إذا علا وارتفع قدره وقلت المعنيان حاصلان في رتبة النبوة فهو منبأ من قبل الله ومنبىء عن الله وهو صاحب مقام عظيم فرتبة النبوة هى أشرف الرتب عند ربنا الكريم سبحانه وتعالى والنبى هو أفضل أمته بلا نزاع ولا يصل ولى إلى رتبة نبى مهما علت رتبة الولى على أنبياء الله ورسله جميعا صلوات الله وسلامه تقد معنا إخوتى الكرام عند تعريف النبى ذكر هذه الآية التى هى من سورة التحريم {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم*قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم *وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير} فهو منبىء عن الله ومنبأ من قبل الله جل وعلا.

وتقدم معنا ثلاثة أسباب لنزول هذه الآية الكريمة من كلام ربنا الوهاب قلنا السبب الأول وبينت الآثار وتخريجها عند المبحث الثانى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت