فهرس الكتاب

الصفحة 6346 من 6672

عليه الصلاة والسلام فأنكر ذلك وخرج من بيته يصيح في شوارع مكة مستنكرا لهذا الأمر حتى أتى الحجر في الكعبة المشرفة وهو يصيح وأنا ما زوجت محمدا عليه الصلاة والسلام من خديجة فخرجت بنو هاشم فكلموه فقال ما زوجت محمدا عليه الصلاة والسلام من خديجة ثم قال أين صاحبكم الذى تزعمون أننى زوجته فبرز إليه النبى عليه الصلاة والسلام وقالوا هذا هو فلما نظر إليه قال إن كنت زوجته فذاك تم الأمر وإن لم أزوجه فقد فعلت وزوجته الآن لما نظر إليه عليه صلوات الله وسلامه وهذه الرواية تفيدنا فائدة ثانية وهى أن والد خديجة اقتنع بعد أن صحا سكره بنبينا عليه الصلاة والسلام على وجه التمام وعندما نظر إليه فقال إن كنت زوجته فذاك الأمر تم وانتهينا وإن لم أزوجه فقد زوجته الآن فقد فعلت هو زوج لابنتى وليس عندى اعتراض على ذلك وكما قلت تقدم من نفيسة وهى بنت أمية التميمى العرض على النبى عليه الصلاة والسلام.

والجمع بين هذه الأمور عرضت أمنا خديجة على نفيسة أن تكلم النبى عليه الصلاة والسلام فقبل ثم عرضت على أختها أن تباشر الكلام بنفسها فقبل ثم فاتحته بنفسها فقبل عليه الصلاة والسلام ثم تقدم ودبرت أمنا خديجة رضى الله عنها ما تقدمت الإشار إليه من أجل إقناع والدها رضى الله عنها وأرضاها يجمع بين هذه الأمور الأربعة بهذه الشاكلة عرض من نفيسة ثم من أخت خديجة ثم من أخت خديجة ثم موافقة النبى عليه الصلاة والسلام وتقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت