فهرس الكتاب

الصفحة 6385 من 6672

ثبت في مسند الإمام ونظروا الحديث في المسند في الجزء الخامس صفحة ثلاث وستين وثلاثمائة ورواه الإمام النسائى في سننه في الجزء الثانى صفحة عشرين ومائة في افتتاح الصلاة في باب القراءة في الصبح بالروم أى بسورة الروم ورواه الإمام عبد الرزاق في مصنفه في الجزء الثانى صفحة سبع عشرة ومائة والحديث في معجم الطبرانى الكبير وشعب الإيمان للإمام البيهقى ورواه البزار في مسنده والبغوى والبارودى كما في جمع الجوامع للإمام السيوطى في الجزء الأول صفحة ثمان وتسعين وستمائة ولفظ الحديث من رواية شبيب أبى روح ويقال له ابن أبى روح ويقال شبيب ابن نعيم أبو روح هو أبو روح شبيب ابن نعيم أبو روح شبيب كما قلت ابن أبى روح شبيب أبو روح شبيب ابن نعيم أبو روح خلاف في ضبط اسمه كما ذكر أئمتنا في ترجمته وهو من أئمة التابعين الكرام رضوان الله عليهم أجمعين شبيب روى عن رجل من الصحابة الكرام ولم يسمه وسيأتينا نقل أنه سمى في بعض الروايات إن شاء الله ضمن الروايات الآتية أوضح هذا عن رجل من الصحابة الكرام أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الفجر فقرأ في ركعتى الفجر بسورة الروم فالتبث عليه يعنى اشتبه عليه قراءة هذه السورة اشتبه عليه هذا القرآن الذى هذه السورة بعض منه فالتبث عليه فلما صلى قال عليه الصلاة والسلام ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور فإننا يلبث علينا القرآن أولئك يلبث قال أئمتنا كيضرب بمعنى يخلط أو من التلبيث يعنى هؤلاء هم الذين يوقعوننا في الخلط وفى الإشكال لأنهم لا يحسنون الطهور وهناك صلة وثيقة بين الإمام والمأمومين فإذا قصر بعض المأمومين تأثر هذا الإمام فخلط في قراءته وحصل لبث عنده ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور فإنما يلبث علينا القرآن أولئك هؤلاء هم يتسببون في هذا الأمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت