فهرس الكتاب

الصفحة 6436 من 6672

وهذا الحديث إخوتى الكرام تقدم معنا أيضا أنه روى من رواية عبد الله ابن عمر في كتاب ابن السنى وفى كتاب عمل اليوم والليلة لابن السنى وهكذا في كتاب الطب لأبى نعيم وهو من رواية عبد الله ابن عمر وفى بعض روايات الحديث فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما وأرضى باليسير في هذه الرواية وأسخن أقبالا وتقدم معنا أن الحديث روى أيضا مرسلا في مصنف عبد الرزاق وسنن سعيد ابن منصور من رواية مكحول وغيره وفيه فإنهن أغر أخلاقا وأسخن أقبالا هذا شأن البكر فإذن كمال حسى على وجه التمام إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا قال الإمام ابن القيم في زاد المعاد في الجزء الرابع صفحة أربع وخمسين ومائتين غلط من قال من الأطباء إن جماع الثيب أنفع وأحفظ للصحة وهذا من القياس الفاسد بعض الأطباء يدعى أن جماع الثيب أنفع للصحة لأنه لا يحتاج إلى مجهود ولا إلى كلفة ولا إلى تعب ثم قال وهذا من القياس الفاسد حتى ربما حذر منه بعضهم يعنى من الزواج وأنه حتى ربما حذر منه بعضهم هذا بعض الأطباء يعنى حذر من نكاح البكر حتى ربما حذر منه بعضهم قال وهو مخالف لما عليه عقلاء الناس ولما اتفقت عليه الطبيعة والشريعة وفى جماع البكر من الخاصية وكمال التعلق بينها وبين مجامعها وامتلاء قلبها من محبته وعدم تقسيم هواها بينه وبين غيره ما ليس للثيب وقد جعل الله من كمال نساء أهل الجنة من الحور العين أنهن لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ثم ذكر حديث جابر ابن عبد الله المتقدم وحديث أمنا عائشة رضى الله عنها الذى ذكرته في قولها للنبى عليه الصلاة والسلام ففى أيها كنت ترتع بعيرك حقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت