فهرس الكتاب

الصفحة 6468 من 6672

إذن إما تفاخروا وإما تذاكروا عند أبى هريرة رضى الله عنه الرجال أكثر في الجنة أم النساء فقال أبو هريرة رضى الله عنه وأرضاه أولم يقل أبو القاسم صلى الله عليه وسلم إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والتى تليها على أضوء كوكب درى في السماء لكل امرىء منهم زوجتان اثنتان إذن النساء أكثر من الرجال لكل امرىء منهم زوجتان هذا أقل ما يحصل وهذا بعد ذلك ماذا يضم إليه من الحور العين لا يعلمه إلا رب العالمين وسيأتينا زوجتان اثنتان ذهب الحافظ إلى أنهما من أهل الدنيا كل واحد له زوجتان من نساء أهل الدنيا ومن أخذ أكثر لا ينقص نصيبه من كان عنده أربع لا يفرق بينه وبين زوجتين من أزواجه لا لكن لكل واحد زوجتان اثنتان من نساء أهل الدنيا يرى مخ سوقهما من وراء اللحم وما في الجنة أعزب فكل واحد له زوجتان يرى الحافظ ابن حجر كما قلت سيأتينا هذا في عدد نساء أهل الجنة وكم يمتع الرجل به من النساء سيأتينا أن الحافظ ابن حجر يقول لكل واحد زوجتان من نساء أهل الدنيا وله بعد ذلك ما شاء من الحور الحسان وعليه ما ورد له اثنتان وسبعون له سبعون له كذا يقول اثنتان من نساء أهل الدنيا والزائد من الحور وللإمام ابن القيم رأى آخر أذكره إن شاء الله وألقى الضوء عليهما بعون الله عند مجىء ذكر هذا العدد بعون الله.

إذن حديث عبد الله ابن مسعود رضى الله عنه وأرضاه الذى تقدم معنا له شواهد متعددة بمعناه من رواية عدة من الصحابة من رواية أبى سعيد رضى الله عنه وأرضاه من رواية أبى هريرة رضى الله عنه وأرضاه روى أيضا موقوفا على عمرو ابن ميمون الأودى رضى الله عنهم أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت