فهرس الكتاب

الصفحة 6476 من 6672

قبل الرأى وفى إسناد الأثر سوير ابن أبى فاختة وهو ضعيف ورمى بالتشيع والتشيع الذى كان يرمى به بعض رواة الحديث هو تقديم على رضى الله عنه وأرضاه على من عداه من الصحابة وقلت إن أمر ذلك يسير مع شناعته وليس في هذا التشيع طعن بأحد من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين وقال الإمام الهيثمى في المجمع مجمع على ضعفه سوير ابن أبى فاختة يقول في المجمع مجمع على ضعفه والإمام الحاكم روى هذا الحديث وصححه وقالب هذا حديث مفسر في الرد على المبتدعة يعنى فيه اثبات رؤية الله جل وعلا وأحاديث الرؤية متواترة عن نبينا صلى الله عليه وسلم وسوير لا زال الكلام للإمام الحاكم في المستدرك وسوير يعنى ابن أبى فاختة وإن لم يخرجا له يعنى البخارى ومسلم فلم ينقم عليه إلا التشيع قال الحافظ في الفتح في الجزء الثالث عشر صفحة أربع وعشرين وأربعمائة أخرج الحديث الإمام الحاكم وصححه من طريق سوير عن ابن عمر رضى الله عنهم أجمعين وقد استشهد بالحديث الإمام ابن كثير في النهاية في الفتن والملاحم في الجزء الثانى صفحة ثلاث وثمانين ومائة ويشهد له كما تقدم معنا ما تقدم ما سيأتى إن شاء الله وهذه الروايات إذا تضافرت ما بعضها من ضعف يتقوى بالصحيح وتتقوى أيضا ببعضها والعلم عند الله جل وعلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت