فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 956

وقد كثر ورود هذه الكلمة"شيء"في القرآن الكريم، ولا تخرج عن هذا

المنهج الذي التزمه القرآن فيها ما دام قد صرح بلفظها الدال عليها.

-التزام النفى:

وقد التزم القرآن كذلك النفى في كلمة"يشعرون"في كل موضع وردت

فيه. فلم يأت إلا في سياق النفى.

قال: (وَمَا يَخْدَعُونَ إلا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) .

وقال: (لَايَحْطِمَنَّكُمْ سُليَمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) .

وهذا النفى كثيرًا ما يأتى في مواضع الذم - مثل الآية الأولى - وقليلًا

ما يأتى في غيره مثل الآية الثانية.

-التزام الإثبات:

والتزم الإثبات في بعض الكلمات مثل كلمة"طبع"مستخدمًا لها فى

موضع الذم في كل موضع وردت فيه.

قال: (بَلْ طبَعَ اللهُ عَليْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إلا قَلِيلًا) .

وسيأتى تفصيل ذلك في فصل المجاز. تلك ملاحظة دقيقة يجدها الباحث فى

ألفاظ القرآن. أنها ذات خواص تعبيرية لم تشترك معها فيها أية أساليب

أخرى. .

* وجه آخر لنظرية الالتزام:

وللفظ القرآني خاصة أخرى غير الخواص التي ذكرناها غير التزام الجمع

أو الإفراد وغير التزام التعريف أو التنكير، وغير التزام النفى أو الإثبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت