فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 171

وهذا الحديث وإن كان خبر واحد إلا أن خبر الواحد يعمل به في الحكم بالتكفير، وإن كان جحده لا كفر به؛ إذ لا يكفر جاحد الظني بل القطعي."الصواعق"لابن حجر المكي عن الشيخ تقي الدين السبكي.

يريد به نحو حديث أبي سعيد عند ابن حبان كما في"الترغيب والترهيب"للمنذري: قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أكفر رجل رجلًا إلا باء أحدهما بها، إن كان كافرًا وإلا كفر بتكفيره". وفي رواية:"فقد وجب الكفر على أحدهما"وعليه بنى الشوكاني رحمه الله تكفير الروافض كما في"رياض المرتاض".

ووجه الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد في"شرح العمدة"من اللعان قول من قال بمضمون هذا الحديث، وحمله على ظاهره، وهو قول جماعة من العلماء الأعلام، كما ذكره ابن حجر المكي في"الإعلام بقواطع الإسلام"وكذا في"جامع الفصولين". وقال في"مختصر مشكل الآثار": معنى الكافر ههنا أن الذي هو عليه الكفر، فإذا كان الذي هو عليه إيمانًا كان جعله كافرًا جعل الإيمان كفرًا، فكان بذلك كافرًا، لأن من كفر بالإيمان فقد كفر بالله عز وجل: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ} الآية. وذكره البيهقي في"الأسماء والصفات"عن الخطابي، وما في"شرح الكنز"عن"الزيلعي"من النكاح من قوله: ثم المخبر إن كان هو الولي آه، يريد بالعقوبة عقوبة الدنيا، واختصره في"فتح القدير"فراجع، وذكره من متن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت