فهرس الكتاب
-كتاب فضائل الجهاد - باب ما جاء في فضل المرابط: 1665 من حديث سلمان، وأما الرابع فأخرجه الترمذي - كتاب فضائل الجهاد - باب ما جاء في فضل الحرس في سبيل الله: 1639 وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شعيب بن زريق اهـ وشعيب مقارب الحديث كما قال البخاري) فحرس الحدود في دار الإسلام التي تعلوها شريعة الله تعالى مرابطون لهم نصيبهم من هذا الفضل العظيم، أما أن يصبح حرس الحدود حماة لدوريات اليهود من هجمات المجاهدين، وحصنًا حول دولة اليهود يمكنهم من تنفيذ مجازرهم وهم في مأمن من أي خطر يتهددهم، فهذه هي، الخيانة العظمى، والردة السافرة، والكفر المستبين.
سادسًا: جهاد الكفار بعد الدعوة: وهذا من فروض الأعيان على الإمام، [فمن وظائف السلطان تجنيد الجنود، وإقامة فرض الجهاد لإعلاء كلمة الله تعالى، فإن الله تعالى لم يوله على المسلمين ليكون رئيسًا آكلًا شاربًا مستريحًا، بل لينصر الدين ويعلي الكلمة، فمن حقه ألا يدع الكفار يكفرون بأنعم الله ولا يؤمنون بالله ورسوله] ؟؟؟
والجهاد إذا كان لزيادة خطة الإسلام، فهو جهاد الطلب الذي يغزى فيه الكفار في ديارهم، وهو فرض كفاية على المسلمين، إما مرة في السنة، وإما حسب الاستطاعة ولو أكثر من مرة في السنة، على القولين المعروفين؛ وأما إذا كان لحفظ الخطة فهو جهاد الدفع، وهو فرض عين على أهل البلد الذي وطئه الكفار، فإن قصروا أو عجزوا عن قهر عدوهم وإخراجه من أرضهم، صار فرض عين أيضًا على الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، وهكذا إلى أن يتم إخراج الكفار من أرض الإسلام.
حكم الجهاد اليوم: