الصفحة 160 من 243

1 -دار الأمن كالحبشة وكثير من ديار الكفر النصرانية اليوم.

2 -دار العهد: وهي دار كفر عقد المسلمون صلحًا (هدنة) مع أهلها، كما كانت مكة في وقت صلح الحديبية.

3 -دار الفتنة: كما كانت مكة قبل الصلح، وكما هو حال معظم البلاد العربية اليوم، وإلى الله المشتكى.

4 -دار الكفر الطارئ: وهي التي كانت دار إسلام ثم غلب عليها الكفار الأصليون، كما هو الحال في الأندلس وفلسطين وكشمير وجمهوريات آسيا الوسطى وروسيا، أو تغلب عليها المرتدون كما هو حال سائر بلدان المسلمين اليوم في عالمنا العربي والإسلامي، باستثناء الإمارة الإسلامية في أفغانستان، حماها الله من كل سوء.

وبهذا يبطل كلام من يحاول أن يجعل من بعض هذه الأقسام قسمًا خارجًا عن دار الكفر.

5 -الدار المركبة: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية

[عن بلد ماردين، هل هى بلد حرب أم بلد سلم؟ وهل يجب على المسلم المقيم بها الهجرة إلى بلاد الإسلام أم لا؟ واذا وجبت عليه الهجرة ولم يهاجر وساعد أعداء المسلمين بنفسه أو ماله هل يأثم في ذلك؟ وهل يأثم من رماه بالنفاق وسبَّه به أم لا؟

فأجاب: الحمد لله، دماء المسلمين وأموالهم محرمة حيث كانوا، في ماردين أو غيرها، وإعانة الخارجين عن شريعة دين الإسلام محرمة، سواء كانوا أهل ماردين أو غيرهم، والمقيم بها إن كان عاجزًا عن إقامة دينه وجبت الهجرة عليه وإلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت