فهرس الكتاب
يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلًا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوًا غفورًا النساء: 97 - 99
عن محمد بن عبد الرحمن أبي الأسود قال: قطع على أهل المدينة بعث فاكتتبت فيه، فلقيت عكرمة مولى ابن عباس فأخبرته، فنهاني عن ذلك أشد النهي قال: أخبرني ابن عباس أن ناسًا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سوادهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي السهم يرمى به فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب عنقه فيُقتل، فأنزل الله: إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم] أخرجه البخاري - ك التفسير - ب إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم .. وفي كتاب الفتن - ب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم. والنسائي - ك التفسير - ب قوله تعالى إلا المستضعفين من الرجال. والبيهقي - ك السير- ب فرض الهجرة.
قال ابن كثير: [فنزلت هذه الآية الكريمة عامة في كل من أقام بين ظهراني المشركين وهو قادر على الهجرة وليس متمكنًا من إقامة الدين، فهو ظالم لنفسه مرتكب حرامًا بالإجماع وبنص هذه الآية] 1/ 543
قال القرطبي: [أي ألم تكونوا متمكنين قادرين على الهجرة والتباعد ممن كان يستضعفكم؟ وفي هذه الآية دليل على هجران الأرض التي يعمل فيها بالمعاصي] 5/ 346
2 -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر الشركين قالوا: ولم يا رسول الله؟ قال: لا تراءاى ناراهما} باب النهي عن مساكنة الكفار؟؟؟؟
عن قيس بن أبي حازم عن خالد بن الوليد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى ناس من خثعم فاعتصموا بالسجود فقتلهم فوداهم رسول الله